داهمت السلطات الكورية الجنوبية مقر وكالة الاستخبارات الوطنية، في إطار تحقيقاتها لكشف ملابسات تحليق طائرة مسيرة عبر الحدود باتجاه أجواء كوريا الشمالية قبل اسقاطها هناك.

واشارت الشرطة الكورية الجنوبية الى أنها "تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في وكالة الاستخبارات للاشتباه بتورطهم في القضية".

وكان الرئيس الكوري الجنوبي ​لي جاي ميونغ​ قد شبّه سابقا إطلاق طائرة مسيرة فوق كوريا الشمالية بـ"إطلاق رصاصة" عبر الحدود.

ولا يزال الرئيس السابق يون سوك يول، يخضع للمحاكمة بتهمة إرسال طائرات مسيرة بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية لخلق ذريعة تبرر إعلانه الأحكام العرفية في أواخر عام 2024.